في ليلة دافئة عندما كنت اراقبها في صمت سمعت صوتها الخافت كانت تبحث عن لا يمكن للكلمات وصفه

رأيتها تتدحرج على السرير كأنها تستعد لشيء عظيم لتجربة تتجاوز حدود العقل

كانت انفاسها تتسارع تشبه صوت الريح عندما تداعب اوراق الشجر في ليلة عاصفة كل نبضة قلب تدق بقوة

بعدها بدأت تلمس جسدها بخفة كأنها تعزف لحنا يوقظ كل حواسها ويأخذها بعيدا عن الواقع

كان شعرها ينساب على كتفيها مثل شلال من حرير أسود يضيف إلى سحر المشهد ويجعلها تبدو كحلم

ثم بدأت تهمس بصوت خافت وكأنها تطلب مني أن أقترب أكثر

نظرت إلي مليئتين بالشغف كأنها تدعوني عالمها الخاص

كانت يديها تتجول على في انتظار لتكتمل اللوحة

بعدها منها ببطء شعرت بأنفاسها الساخنة وأدركت لا أستطيع

لمستها بلطف شعرت تسري أدركت كانت تنتظر بفارغ الصبر

تبادلت النظرات معها عيناها تتحدثان بلغة الرغبة لا تحتاج إلى كلمات

ثم في لم تكن مجرد لقاء كانت اندماجا للروح في عالم من المتعة

كانت كل لمسة وقبلة تزيد حدة كأننا نكتب قصة جديدة بلهيب الرغبة

وصلت ذروة شعرت أطير عالم آخر عالم فيه سوانا

بعدها تمددت بجانبي أنفاسها تتسارع يدق كانت مليئة

لم تكن ليلة بل كانت غيرت جعلتني أدرك معنى الشغف الحقيقي بكل تفاصيله

ودعتني بابتسامة خفيفة بأنني لأكمل القصة بدأت بيننا

لمست يديها بلطف بكهرباء تسري بيننا هذه النهاية بداية لا تنتهي أبدا

ثم وتركتها تغرق في أحلام تنتظر عودتي لتكمل

وهكذا بدأت قصتنا قصة لا تروى بل والأنفاس والرغبات التي لها
No comments