في أمسية دافئة سألت حماتي الجميلة شابًا هل يعشقها

فهمس بكلمات ساخنة في أذنيها تدغدغ مفاتنها

كانت تضحك بإثارة عيناها تلمع بالجوع

ثم بسقت أناملها لتلامس بزره هامسة بإثارة فلنذهب إلى غرفتنا

بدأت القبلات تشتعل بينهما على السرير وهي تتمسك به بقوة

يداها تتجول بجرأة على جسدها الكبير

عقب ذلك وقع بالصدمة عندما أخبرها بأنها أكثر جمالًا من زوجته بمرات

فضحكت موقعة على علاقاتها مع شاب ساخن

أعطى لها مكافأة على إثارتها

استمتعت باللحظة وبدأت تتراقص معه

فلمس مؤخرتها برقة أثناء رقصة مثيرة

وطالبت منها المزيد من المرح

تبادلا قبلات ساخنة في الشفايف وكأنما العالم توقف

انقادت لرغبتها وسافرا في رحلة من النشوة

وهنا بلغت أمه إلى قمة الشهوة

تابعت على التحرك من سبيله بلا انقطاع

مستمتعة بكل هنيهة من تلك الغرام

وعندها احتضنها بإحكام شديدة

فنظرت إليه بعينيها الرقيقتين تملأهما الحب والشهوة

وكانت أجمل فترة من عمرهما

فتأوهت بصيحة رقيق متلذذة بكل جزء من هذه الرحلة المبهجة
No comments