في ليلة هادئة بينما كانت الأم تتصفح هاتفها

إبنها اقتحم عليها خلوتها

عيونها التقت بعينيه ببطء

شعور بالرغبة بدأ يتسلل

همست له أمي هل أنت بخير

لكن نظرته كانت تحمل معنى آخر

قضيبه كان يقف شامخاً ينتظر اهتمامها

لم تستطع الأم المقاومة طويلاً

لمست رغبته الملحة

لم يعد هناك رجوع

لحظات من الشغف المحرم

علاقتهما المحرمة وصلت ذروتها

استسلمت لمتعة لا توصف

شعور بالامتلاء والرغبة

لا يوجد هروب من هذا القدر

تجارب جريئة لم تخطر ببال أحد

كل ليلة تحمل جديد

استسلمت تماماً لرغباتها

أمه أصبحت تحت رحمته

لحياة مليئة بالشهوة والسر
No comments